الساحة التاريخي
نرحب بك عزيزنا الزائر ونتمني أن تجد ماتبحث عنه في هذا المنتدى ويشرفنا خدمتك على أن تقوم بالتسجيل معنا .



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عدد الزوار
عدد الزوار
المواضيع الأخيرة
» سيدة مصرية تستعيد صحتها بعد حقبة من الالم والعناء
الخميس 03 يوليو 2014, 4:50 pm من طرف اوسلو

» التاريخ كتاب الطالب التعليم الثانوي نظام المقررات مسار العلوم الإنسانية
الجمعة 23 أغسطس 2013, 1:21 am من طرف سنبس

» أستغلال الفوتوشوب في إخراج الدروس..
الإثنين 18 فبراير 2013, 12:39 am من طرف ذكريات منسية

» فصـُل أ.عبيرٍ الحسَن ..||
الجمعة 11 يناير 2013, 7:04 am من طرف T.Abeer

» العصف الذهني..
الثلاثاء 01 يناير 2013, 2:00 am من طرف T.Abeer

» المكتبات الإلكترونية (قائمة مواقع)
الأحد 30 ديسمبر 2012, 5:15 am من طرف T.Abeer

» سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية
الأحد 30 ديسمبر 2012, 1:32 am من طرف T.Abeer

» منتدى نظام نور لمناقشة مواضيع النظام الخاص بالطلاب
الأحد 30 ديسمبر 2012, 1:28 am من طرف T.Abeer

»  مواقع تهتم بالموهبة والموهوبين .
الأحد 30 ديسمبر 2012, 1:11 am من طرف T.Abeer


شاطر | 
 

 اليوم العالمي للبيئة.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
T.Abeer
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 523
نقاط : 1445
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
الموقع : http://tare5.forumotion.com

مُساهمةموضوع: اليوم العالمي للبيئة.   الإثنين 31 أكتوبر 2011, 4:12 pm

ماهو اليوم العالمي للبيئة ؟


أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي للبيئة في عام 1972 ليواكب افتتاح مؤتمر استكهولم المعني بالبيئة البشرية. وفي اليوم ذاته اتخذت الجمعية العامة قرارا أنشأت بموجبه برنامج الأمم المتحدة للبيئة

يشكل اليوم العالمي للبيئة ، إحدى الوسائل الرئيسية التي تشحذ بها الأمم المتحدة الوعي البيئي، وتعزز الاهتمام والعمل السياسيين على نطاق عالمي.

ويهدف برنامج الأمم المتحدة للبيئة بوجه عام إلى بلورة البعد الإنساني لقضايا البيئة وذلك من خلال تمكين الناس من لعب أدواراً فاعلة من أجل تحقيق التنمية المستدامة العادلة وترسيخ أهمية دور المجتمع في تغيير أنماط السلوك والعادات السلبية في التعامل مع البيئة وتحفيز مبدأ الشراكة حتى تنعم الشعوب بمستقبل أكثر أمناً ورفاهية.

إن تخصيص يوم الخامس من يونيو كيوم للبيئة العالمي له دلالات كثيرة يأتي في مقدمتها أن هنالك إجماعاً دولياً على أن هذه المشكلة هي مشكلة عامة تعصف بالكرة الأرضية نتيجة للتعدي المستمر من قبل المجتمعات البشرية على البيئة
وعدم مراعاة الحد الأدنى من الشروط الواجب اتخاذها عند القيام بأي نشاط صناعي أو زراعي أو حتى عسكري.. وهكذا فإن النقطة الجوهرية التي ساهمت في تردي الأوضاع البيئية النمو السريع لعدد سكان الكرة الأرضية الذي ارتفع من 952 مليون إنسان في عام 1800 الى مايقارب من مليار على امتداد القرن التاسع عشر، فيما وصل الى 1656 مليوناً في عام 1900 وفي عام 1950 ارتفع العدد مرة أخرى ليصبح 5،2 مليار نسمة، وبدأنا نلاحظ الزيادة بالمليارات بعد ذلك التاريخ، حيث أشارت احصائيات عام 1980الى 4،4 مليار نسمة، ومع نهاية القرن الماضي احتفلنا بوصول عدد سكان العالم الى ستة مليارات نسمة فيما تشير التوقعات الى ان العدد سيصل الى 8،3 مليار نسمة في عام 2025 وكل ذلك يشير الى الطلب المتزايد على استثمار خيرات الأرض الى درجة بات ذلك الاستثمار يهدد العديد من الثروات بالنضوب، كما هي الحال بالنسبة للبترول الذي يتوقع ألا يعمر أكثر من قرن آخر من الزمن.

كما إن اقرار برنامج الأمم المتحدة للبيئة شعاراً يتركز على الحد من تلوث البحار لايعني على الإطلاق ان تلوث اليابسة قد بدأ بالتراجع، وان الجهود المبذولة قد حققت نجاحات في هذا الجانب، وإنما لان مايشهده البحر من تلوث بات ينذر بالخطر ولاسيما ان البحار والمحيطات تشكل اكثر من ثلاثة ارباع اليابسة، وفي مياهها ثروات غذائية وحياة بحرية مهددة، ولهذا فإن اختيار هذا الشعار:
«البحار والمحيطات مطلوبة.. حية أو ميتة» يحمل دلالات معبرة للتنبيه الى أخطار استمرار تلوث البحار بمصبات الصرف الصحي ومخلفات البواخر والتسربات النفطية والنفايات الصناعية وغيرها التي تتكاتف مع ماتشهده اليابسة وفضاؤها من أشكال التلوث المختلفة لتجعل الحياة بأسرها أكثر صعوبة وخطورة .‏


ليس للأغراض الإنسانية فقط


وإذا كان هنالك مسوغات مقبولة أو غير مقبولة لندفع ثمناً بيئياً لقاء أنشطة صناعية وزراعية تهدف الى تلبية احتياجات البشر للغذاء ووسائل العيش الأخرى ، فإن تلك المسوغات تحتاج الى إعادة نظر في ضوء التقدم التقني والتكنولوجي الذي بات يتيح امكانية التخفيف من حدة التلوث والانبعاثات الغازية التي تطلقها مصانع الدول الصناعية، لكن التكاليف المادية الكبيرة مازالت تدفع بعض الدول الصناعية عامة والولايات المتحدة على وجه الخصوص لعدم تنفيذ مقررات المؤتمرات البيئية الدولية ومؤتمرات قمم الأرض ذات الشأن، حيث بقيت مقررات مؤتمر كيوتو الذي استضافته اليابان في بداية عام 1998 فيما يتعلق بضرورة تخفيض حدة الانبعاثات الغازية غير ملزمة للولايات المتحدة الامريكية التي تعتبر مصانعها الأكثر مساهمة في زيادة حدة التلوث واتساع ثقب الأوزون والاحتباس الحراري.‏ ‏
والأخطر من ذلك كله أن تلوث البيئة لم يعد ناتجاً عن أنشطة لخدمة الانسانية فقط، وإنما دخلت الأنشطة العسكرية في حالات الحرب وفي حالات السلم لتضيف ملوثات أخرى أكثر خطراً فإضافة الى ملايين البشر الذين قتلوا تحت قصف القنابل العادية في الحرب العالمية الأولى وقصف القنابل الذرية في الحرب العالمية الثانية، وما سبقهما وماتبعهما من حروب في مختلف بقاع العالم، فإن ماخلفته تلك الحروب من آثار بيئية لايمكن ان نحصره بدقة، كما لايمكن ان ننسى الآثار البيئية الخطيرة التي تخلفها التجارب النووية والتفجيرات المختلفة، وتحركات البوارج الحربية والطائرات النفاثة الحربية، وطائرات النقل، وتسرب الاشعاعات النووية من المفاعلات سواء ماكان منها لأغراض سلمية أو لأغراض عسكرية، مع الإشارة أيضاً الى الآثار البيئية الخطيرة التي سببتها حروب البلقان وأفغانستان والعراق نظراً لاستخدام أسلحة غير تقليدية ذات قوة تدميرية عالية لاتطول الإنسان ومنشآته فقط، وانما تطول كل مكونات الحياة.‏


ارتفاع حرارة الأرض‏

يتوقع العلماء ارتفاع معدلات الحرارة الاجمالية للأرض بحوالي ثلاث درجات ونصف ،حتى نهاية القرن الحالي بسبب مايسمى ظاهرة البيت الزجاجي أو «الاحتباس الحراري» ومن المعروف ان سخونة الجو مرتبطة بأشعة الشمس التي يرتد بعض دفئها الى الفضاء فيما ينحبس بعضه الآخر في طبقة من الغازات في الجو المحيط بالأرض، حيث تعمل هذه الغازات كالزجاج أو البلاستيك الذي يحبس الحرارة كما في البيت الزجاجي أو البيت البلاستيكي المستخدم لأغراض زراعية لانتاج ثمار في غير أوانها.‏ ‏
ومع ان الاحتباس الحراري ضروري لاستمرار الحياة على الأرض لانه يمنع درجات الحرارة من الانخفاض الكبير في الليل إلا ان النشاط الانساني قد ساهم في زيادة كمية الغازات المنبعثة في الجو ما أدى الى احتباس المزيد من الحرارة وبالتالي يؤدي الى ارتفاع تدريجي في حرارة الأرض.‏


انحسار الغطاء النباتي‏

لقد أدى تنامي الحاجة الى أراض زراعية جديدة والحاجة أيضاً الى وقود التدفئة ووقود القطارات والسفن وغيرها من وسائط النقل الى قطع مليارات الأشجار في القرنين الماضيين، كما ساهمت حرائق الغابات المتعمدة وغير المتعمدة والتي كانت تستمر لعدة أسابيع في بعض دول العالم في كوارث بيئية وانسانية، حقيقية، لأن تلك الحرائق لم تكن تتسبب في فقدان ملايين الأشجار فقط وانما لان تلك الحرائق كانت تنهي كل مكونات الحياة في الغابات وتطلق الغازات الضارة الناتجة عن الحريق.. إن احتراق الغابات يرافق اختفاء العديد من الانواع الأخرى للكائنات الحية، كما يؤدي الى تغييرات سلبية على المناخ.‏ ‏
إن الاشجار خلال نموها تخزن ثاني أوكسيد الكربون وتحوله الى نسيج حي هو الخشب، ويقدر ماتمتصه الشجرة من غاز ثاني أوكسيد الكربون بحوالي 25 غراماً، وتنفث الأوكسجين.‏ ‏


اختلال التوازن البيئي‏

ونتيجة لحرائق الغابات وللصيد الجائر للطيور والحيوانات أصبحت الكرة الأرضية تعاني من اختلال التوازن البيئي، وهذا ما يدفع دولاً عديدة الى انشاء محميات طبيعية لإعادة الحياة الطبيعية ورعاية العديد من أنواع الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض.‏ ‏
إن ما اشرنا اليه سابقاً هو سمة عالمية ولكنها ايضاً مجسدة في بلادنا التي تعرضت الى حملات واسعة من الاحتطاب الجائر لغاباتنا في بداية القرن المنصرم، كما تعرضت الحيوانات البرية كالنمر والغزال والمها وغيرها من الحيوانات الأخرى الى الصيد الجائر ايضاً، وكذلك العديد من انواع الطيور، كما ساهم استخدام المبيدات الزراعية وبشكل عشوائي الى القضاء على أنواع مختلفة من الكائنات الحية والحشرات المفيدة جنباً الى جنب مع الحشرات الضارة.. ولهذا فقد عمدنا منذ سنوات الى استخدام المكافحة الحيوية التي تضع حداً للتشوه الحيوي والبيئي، إن صح التعبير.

‏ ‏
كيف نساهم في حماية البيئة‏؟

إن حديثنا عن الدور العالمي في التلوث البيئي وضرورة تكاتف الجهود لإصلاحها لايلغي دور كل بلد على حدة ودور المواطن ايضاً في الحفاظ على بيئة سليمة والحد من الملوثات التي تؤثر على الماء والهواء والتربة.‏ ‏
ففي مجال تلوث الهواء نجد أن حوالي 80% من أسباب تلوث الهواء تعود الى ماتنفثه وسائط النقل من غازات، وبالتالي فإن على الجهات المعنية في قطاع النقل الاهتمام بوسائط النقل العامة واستخدام الحافلات العاملة على الكهرباء كما هي الحال في معظم دول العالم وكذلك الاسراع في استخدام الميترو والتخلص من السيارات القديمة وتعميم استخدام البنزين الخالي من الرصاص أو استخدام الغاز كوقود للسيارات.. وعلى الصعيد الفردي يمكن ان يسهم كل منا في التخفيف من تلوث الهواء من خلال حرصه على صيانة مركبته أو مراقبة احتراق المازوت في المدافئ، وعدم حرق القمامة والى ما هنالك من اجراءات ضرورية للحد من تلوث الهواء، والمساهمة في زيادة الغطاء النباتي والمشاركة في حملات التشجير وحماية الأشجار والغابات.‏ ‏
أما في مجال حماية المياه من التلوث فإن وقف الاستنزاف الجائر للمياه وترشيد استخداماتها وإعادة النظر بزراعة المحاصيل الشرهة للمياه وابعاد مخلفات الدباغات والمخلفات الصناعية وعدم رميها في شبكات الصرف الصحي إلا بعد المعالجة، وعدم رمي الملوثات بالقرب من ينابيع المياه أو في مجاري الأنهار..‏


التخلص من النفايات

تشكل النفايات الصلبة والقمامة المنزلية ومخلفات المشافي والعيادات الخاصة أحد اهم العوامل الإضافية لزيادة التلوث، وبقدر ماتستطيع البلديات إدارة هذا المرفق بشكل صحيح من حيث سرعة الترحيل، والعمل على تصنيع القمامة، والتأكد من تنفيذ الطرائق الصحيحة للتخلص من النفايات الطبية، والوصول الى تعميم فرز القمامة، وعدم حرق محتويات الحاويات والى ماهنالك من إجراءت يمكن للمواطن ان يلعب دوراً ايجابياً في هذا المجال، ولاسيما اذا حرص على رمي قمامته في المواعيد المحددة وعزز الجهود المبذولة لنظافة شارعه وحيه ومدينته، وامتنع عن رمي القمامة إلا في الأماكن المحددة.‏


ترسيخ الوعي البيئي‏

إن الحفاظ على بيئة نظيفة قليلة التلوث يحتاج الى ترسيخ الوعي البيئي لدى المواطن الذي يدفعه الى ترشيد استهلاك الماء والطاقة، ويعزز لديه الرغبة في التدخل لردع كل من يحاول الإساءة للبيئة سواء عن طريق صيد الطيور والحيوانات البرية أو عن طريق هدر مياه الشرب أو الري أو عن طريق استخدام مركبة تنفث الغازات الضارة بالبيئة
.

________________________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tare5.forumotion.com
T.Abeer
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 523
نقاط : 1445
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
الموقع : http://tare5.forumotion.com

مُساهمةموضوع: رد: اليوم العالمي للبيئة.   الإثنين 31 أكتوبر 2011, 4:16 pm


________________________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tare5.forumotion.com
 
اليوم العالمي للبيئة.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الساحة التاريخي  :: منتدى الدورات والندوات والمحاضرات والامسيات-
انتقل الى: