الساحة التاريخي
نرحب بك عزيزنا الزائر ونتمني أن تجد ماتبحث عنه في هذا المنتدى ويشرفنا خدمتك على أن تقوم بالتسجيل معنا .



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عدد الزوار
عدد الزوار
المواضيع الأخيرة
» سيدة مصرية تستعيد صحتها بعد حقبة من الالم والعناء
الخميس 03 يوليو 2014, 4:50 pm من طرف اوسلو

» التاريخ كتاب الطالب التعليم الثانوي نظام المقررات مسار العلوم الإنسانية
الجمعة 23 أغسطس 2013, 1:21 am من طرف سنبس

» أستغلال الفوتوشوب في إخراج الدروس..
الإثنين 18 فبراير 2013, 12:39 am من طرف ذكريات منسية

» فصـُل أ.عبيرٍ الحسَن ..||
الجمعة 11 يناير 2013, 7:04 am من طرف T.Abeer

» العصف الذهني..
الثلاثاء 01 يناير 2013, 2:00 am من طرف T.Abeer

» المكتبات الإلكترونية (قائمة مواقع)
الأحد 30 ديسمبر 2012, 5:15 am من طرف T.Abeer

» سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية
الأحد 30 ديسمبر 2012, 1:32 am من طرف T.Abeer

» منتدى نظام نور لمناقشة مواضيع النظام الخاص بالطلاب
الأحد 30 ديسمبر 2012, 1:28 am من طرف T.Abeer

»  مواقع تهتم بالموهبة والموهوبين .
الأحد 30 ديسمبر 2012, 1:11 am من طرف T.Abeer


شاطر | 
 

 دورة الألعاب التربوية.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
T.Abeer
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 523
نقاط : 1445
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
الموقع : http://tare5.forumotion.com

مُساهمةموضوع: دورة الألعاب التربوية.   الأربعاء 02 نوفمبر 2011, 4:31 am

[color=black] [/right][size=18]]
[size=18]
تعد الألعاب التربوية من أهم المواد أو الوسائل التعليمية التي يمكنها أن تجسد المفاهيم المجردة ، كما يمكنها أن تجعل المتعلم نشطاً وفاعلاً أثناء عملية التعلم واكتساب الحقائق والمفاهيم والقواعد والنظريات وتنوعت الألعاب التربوية مع التقدم الذي حدث في المجال الصناعي، فظهرت الألعاب السمعية والألعاب البصرية ومنها الألعاب الثابتة وكذلك الألعاب المتحركة ، والفردية ، والجماعية ويعتبر اللعب وسيطاً تربوياً يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة . وتؤكد العديد من الدراسات أن اللعب يؤدي إلى إحداث التوازن الانفعالي عند الأطفال ؛ فالطفل يمارس خبراته السارَّة ، ويصنع عالمه بطريقته الخاصة ، كما تؤكد الدراسات على أهمية اللعب في تنمية النواحي الحسية والحركية والعقلية والانفعالية والاجتماعية ، وبالتالي فإنه يؤدي إلى بناء الشخصية وتنميتها

تعريف اللعب
اللعب هو استغلال الطاقة الحركية والذهنية في آنٍ واحد عبر نشاطٍ ما ، قد يكون موجهاً أو غير موجه ، يقوم به الأطفال عادةً لتحقيق المتعة والتسلية والتعلُّم بطريق غير مباشرة ، ويستغله الكبار كي يسهم في تنمية سلوكهم وشخصياتهم بأبعادها العقلية والجسمية والوجدانية .
وبذلك فإن اللعب غريزة إنسانية تنشأ مع الإنسان منذ لحظات ولادته الأولى ، وهو يكتسب من خلاله أنماطاً سلوكية تنعكس على المواقف التي تواجه الأطفال في مراحل مقبلة من العمر. كما أن اللعب قد يكون على شكل حركة أو عمل يمارس فردياً أو جماعياً ، ويستغل طاقة الجسم الحركية والذهنية ، ويمتاز بالسرعة والخفة ، ولا يُتعِب صاحبَه ، ولا يهدف إلا إلى الاستمتاع .
تعرَّف اللعبة التربوية بأنها نشاط يبذل فيه اللاعبون جهوداَ كبيرة لتحقيق هدفٍ ما ، في ضوء قوانبن ( قواعد ) معينة موصوفة .
أو هي نشاط منظم منطقياً في ضوء مجموعة قوانين اللعب ، حيث يتفاعل طالبان أو أكثر لتحقيق أهداف محددة وواضحة ، أي أن يُعَدَّ التنافس والحظ عاملان مهمان في عملية تفاعل اللاعبين
مع المواد التعليمية أو مع بعضهم بعضاً ، ومن ثم فهناك رابح . الوزير

التطور التاريخي للألعاب التربوية :
يعود استعمال الألعاب إلى ما قبل 1500 سنة ، عندما استعمل الهنود لعبة الشطرنج . ويرجع الفضل في تطوير الألعاب التربوية واستخدامها في ألعاب الحرب ، ثم تطوير هذه الألعاب في القرن التاسع عشر ، إلى البوسيين ( أهل بروسيا ) الذين استعملوا لعبة الشطرنج ، واستبدلوا مواد هذهاللعبة بالجنود والضباط والدبابات وغير ذلك ، وأصبحت الخرائط وأرض المعارك تشكل لوحة اللعبة بدلاً من لوحة لعبة الشطرنج القديمة
.
وبعد الحرب العالمية الثانية ، ومع تطوير استعمال الحاسوب ، أخذ الاقتصاديون ورجال الإدارة والأعمال باستعمال الألعاب في توضيح العمليات التي تحدث في هذه المجالات للعاملين الذين لديهم رغبة في نقل الواقع إلى موقع التدريب لإنجاز العمل بسرعة وبدقة متناهية . واتسع مجال استعمال الألعاب ، وقام التربويون في الدراسات الاجتماعية في نهاية الخمسينات من القرن العشرين إلى إدخال الألعاب التربوية في مساقات العلوم السياسية لطلبة الدراسات العليا ، وفي مجال التدريب والتعليم المهني ، واستخدم المدربون ألعاباً لممارسة مهارات أدائية ( نفس حركية ) تشبه ما سوف يقوم به المدرب في الحياة العملية
.
ولا شك أن استعمال الألعاب التربوية قد انتشر منذ فترة طويلة في المجال التربوي ، منذ أن بدأت المدارس تزاول نشاطها ، حيث كان المعلمون يتيحون الفرص لطلبتهم بالقيام باللعب الإيهامي ، مثل تمثيل الإدوار في مسرحية تاريخية ، أو تقمص شخصيات البائعين والمشترين ، أو القيلم بأدوار الأطباء والممرضين والمرضى ، وغير ذلك . ولكن في الستينات من القرن العشرين شاع استعمال الألعاب التربوية في المدارس ومؤسسات التعليم العالي ، وفي مجالات أكاديمية مختلفة . وقد أجريت بحوث كثيرة حول أهية هذه الألعاب وأثرها في تحقيق الطلبة للتعلم ، وأظهرت هذه البحوث أن الألعاب التربوية تعد وسائل تعليمية فعالة وقوية التأثير في تغيير سلوك المتعلم واتجاهه بإكسابه معارف ومهارات دقيقة يواجهها في واقع حياته العملية ، ومن ثم تغيير في اتجاهه نحو الوسائل التي يتفاعل معها .

أهم الصفات للألعاب التربوية:
1. اللعبة نشاط أو مجموعة من الأنشطة يمارسها فرد أو مجموعة من الأفراد.
2. تلبي حاجات فسيلوجية عند الفرد.
3. تحقق أهداف مرتبطة بالمنهج .
4. تنمي القدرة على الأتصال والتفاعل مع الآخرين.
5. تنمي الناحية العقلية وتثير العقل على التفكير.
6. زيادة التفاعل الصفي الإيجابي.
7. انتقال أثر التعلم وإعطاء معنى لما يتعلمه الفرد.

الأهداف التي تحققها الألعاب التربوية
1. الألعاب التربوية أداة تعلم.
2. تنمية الجوانب المعرفية
3. تنمية الجوانب الاجتماعية.
4. تنمية التفكير الإبداعي.
5. إتاحة الفرصة أمام الفرد للتعرف على قدراته الطبيعية.

فوائد الألعاب التربوية :
1
ـ تزود المتعلم بخبرات أقرب إلى الواقع العملي من أي وسيلة أخرى
.
2
ـ تكشف للمتعلم بعض الجوانب المهمة من المواقف الحياتية التي يجب أن يكرس أكبر جهد

لها ، أو يتخصص فيها في المستقبل .
3
ـ توفـر السلامة والأمن للمتعلم ، حيث يتدرب المتعلم من خلالها على استعمال المـواد

والأدوات دون أن تشكل خطورة على سلامته .
4
ـ للألعـاب التربويـة فائـدة اقتصادية ؛ لأن التدريب على الأجهزة الحقيقية يكلف كثيراً

بالمقارنة مع التدريب على الأدوات والأجهزة الممثلة للشيء الأصلي .
5
ـ تزيد من دافعية المتعلم للتعلم ، لأنهم يقومون بأدوار حقيقية لمعالجة مشكلات حقيقية قد

تحدث لهم في المستقبل ، بالإضافة إلى توافر عناصر المنافسة والحظ والإثارة في الألعاب
التربوية .
6
ـ عن طريق الألعاب التربوية يستطيع الطلبة أن يتعاملوا مع جميع أنواع التعلم : من تعلم

معرفي مثل الحقائق والمفاهيم والمبادئ ، ومن تعلم نفس حركي مثل المهارات المختلفة
وأسلوب تحليلها ، ومن تعلم انفعالي مثل تغيير اتجاه الطلبة نحو الأنظمة والموضوعات
التي يدرسونها .
7
ـ تمكِّن المربين والآبـاء من الحكم على قـدرة المتعلمين على تطبيق الحقـائق والمفاهيم

والمبادئ والمهارات التي درسوها على المواقف الحياتية .
8
ـ تعمل على اشتراك المتعلم إيجابياً في عملية التعلم أكثر من أي وسيلة أخرى مشابهة
.
9
ـ يختلف دور كل من المعلم والمتعلم في حالة استعمال الألعاب التربوية ، فالمعلم لم يصبح

الحَكَمَ الوحيد على فعالية سلوك المتعلم ، ولم يصبح مصدر المعلومات ، بل اللعبة نفسها .
ففشل الطالب أو نجاحه يعتمد على الاستراتيجيات المناسبة التي اختارها واتبعها في تنفيذ

اللعبـة لتحقيق الأهـداف . وبذلك أصبح دور المعلم التوجيه والإرشاد وإدارة عملية تنفيذ
اللعبة لتحقيق الأهداف لدرجة عالية من الإتقان .
10
ـ تصلح الألعاب التربويـة لأغراض البحث العلمي ؛ لأنها تعكس ما يجري في الحياة ،

فإذا أمكن تصميم لعبة تربوية تمثل الواقع ، فإنه يمكن الحكم بأن هذا الواقع مقبـول ولكن
يمكن تطويره ، أو يمكن الاكتشاف بأن فيه بعض العيوب أو الأخطاء التي يجب تصحيحها
ثم تطوير الواقع

أنواع الألعاب التربوية :
1
ـ الدمى : مثل أدوات الصيد والسيارات والقطارات والعرائس وأشكال الحيوانات والآلات وأدوات الزينة . . . إلخ
.
2
ـ الألعاب الحركية : مثل ألعاب الرمي والقذف ، والتركيب ، والسباق ، والقفز ، والمصارعة ، والتوازن والتأرجح ، والجري ، وألعاب الكرة
.
3
ـ ألعاب الذكاء : مثل الفوازير ، وحل المشكلات ، والكلمات المتقاطعة
.
4
ـ الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ، ولعب الأدوار
.
5
ـ ألعاب الغناء والرقص : مثل الغناء التمثيلي وتقليد الأغاني والأناشيد والرقص الشعبي
.
6
ـ ألعاب الحظ : مثل الدومينو ، والثعابين والسلالم ، وألعاب التخمين
.
7
ـ القصص والألعاب الثقافية : مثل المسابقات الشعرية ، وبطاقات التعبير
.
أسلوب التعلم باللعب
استغلال اللعب في اكتساب المعرفة.

قامت مدارس متعددة على استخدام نشاط اللعب كأساس لطريقة التعلم وذلك لانه يؤدي إلى:
1. نمو مهارة جمع المواد.
2. اكتساب مهارة الرسم الحر
3. نمو مهارة تكوين الجمل المفيدة
4. نمو القدرة على تركيز الانتباه.
5. زيادة الحصيلة اللغوية عند الطفل.
6. نمو مهارة التركيب.

شروط اللعبة التربوية :
1
ـ أن تكون اللعبة ذات أهداف تربوية محددة
.
2
ـ أن تكون اللعبة مثيرة وممتعة
.
3
ـ أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة
.
4
ـ أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات التلاميذ وميولهم وقدراتهم
.
5
ـ أن يكون دور التلميذ واضحاً ومحدداً في اللعبة
.
6
ـ أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ
.
7
ـ أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .

مراحل استخدام اللعبة التربوية:
1/ مرحلة الاعداد والتصميم
وتتضمن :
أ‌) التعرف إلى اللعبة من كافة نواحيها ، المواد ، القوانين أو المباديء المستخدمة في اللعبة.
ب‌) تجريب هذه اللعبة قبل الدخول إلى الفصل، مع التعرف لأهداف هذه اللعبة والخبرات التي يمكن ان تضيفها للمتعلم.
ت‌) إعداد المكان المناسب لتنفيذ اللعبة ، وتحديد وقت عرض اللعبة.
ث‌) شرح قواعد اللعبة للتلاميذ.
ـ أن يكون بمقدور المعلم تحديد الأهداف الخاصة للاعبين والتي يسعون جادِّيـن لتحقيقها. فمثل هذه الأهـداف تحتاج إلى بنـاء وتصميم ألعاب خاصة تتعلق بمجموعات معينة من التلاميذ ، ولـذا ينبغي أن تكون عمليـة التخطيط والبناء مرتبطة بتلك الأهداف وذلك عن طريق جعل كل لاعب قادراً على اللعب والفوز ، ومتكيفاً مع مباريات الفصل ، ومنافساً لأقرانه . كما يُطلب من المعلم أن يبني أو يُكَوِّن ألعاباً تتفق مع أهداف التلاميذ من ذوي التحصيل الأدنى ومن ذوي التحصيل الأعلى ، وهذا يعني أن يصمم المعلم الألعاب بحيث تكون ملائمة لجميع مستويات الأهداف الخاصة أو الفردية ، الأمر الذي يؤدي إلى بنـاء الثقـة ، وتشجيع المتنافسين على التعلم ، وتحسـين اتجاهاتهم ، وإشـاعة روح المـرح والسرور بينهم ، وإمكانية تطبيق الحقائق والمهارات من خلال اللعب بسهولة ويسر .
2
ـ أن يكون بمقدور المعلم تحديد هوية اللاعبين ومسـتوياتهم وعدد المشاركين في اللعبة التي يريد بناءها أو تصميمها . فهناك تبـاين واضح بين البنين والبنـات في التعامل مع الألعاب وأدوات اللعب ، ولهذا ينبغي على المعلم أن يحدد هوية اللاعبين عندما يحـاول تصميم اللعبة وخطواتـها . كما ينبغي أن يكون المعلم مدركـاً لمستويات نضج اللاعبين وأسـاليب تفكيرهم ، وذلك حتى لا تُعطى لعبةٌ ما لأفراد تُحدِث لديهـم الملل أو الإهمال نظراً لسهولة محتواها ، ولا تُعطى لعبةٌ ما لآخرين تُحدِث لديهم الإحباط أو الاكتئاب نظراً لصعوبة محتواها . كما يتوجب على المعلم مراعاة عدد اللاعبين أو المشاركين في اللعبة عند تصميمها دون زيادة أو نقصان
.
3
ـ أن يكون بمقدور المعلم تحديد الزمن الملائم لأنشطة اللعب ، وهذا يتطلب منه التعرف على هيكل اللعبة وعناصرها ، بحيث يكون اللاعبون ذوو التحصيل المنخفض قادرين على الأداء أو الإنجاز ضمن الزمن المحدد للعبة
.
4
ـ أن يكون المعلم قادراً على تحديد مهام اللاعبين اللازمة للُّعبة التي يريد بناءها وتطويرها وهذا يتطلب من الإجابة عن الأسئلة التالية
:
-
ما هي نقاط الفوز المطلوبة حتى يكون هناك لاعب فائز وآخر خاسر ؟

-
ماذا سوف يحدث بعد أن يحصل أحد اللاعبين على النقاط المطلوبة للفوز ؟
-
إذا كان الفائز سيكلَّف بإنجاز اللعبة مع شخص آخر مرة ثانية ، فما عدد الجولات المطلوبة لإنجاز أهداف اللعبة ؟
-
هل هناك وقت يستطيع اللاعب فيه استخدام عدة استراتيجيات أثناء اللعبة ؟ أم أنه مكلف باستخدام استراتيجية واحدة بعينها ؟
-
هل اللاعب الذي ينتهي أولاً هو الفائز ؟ أم الذي ينتهي بعد خصمه هو الفائز ؟
-
هل دور اللاعب متواصل خلال اللعبة ؟ أم أن اللعبة تحتاج إلى مهام فردية ؟
-
إذا كانت اللعبة لها أدوار أو مهام تعاونية ، فهل دور ومهام كل لاعب محددة أم لا ؟

2/ مرحلة التنفيذ.
- هي المرحلة التي يقوم فيها الطلاب باستخدام اللعبة.
- يفضل أن يترك المعلم الفرصة للمتعلم كي يصل للهدف المنشود.
- في أثناء اللعب يفضل عدم الموازنة بين اللاعبين، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.

كفايات تنفيذ اللعبة :
1
ـ أن يكون بمقدور المعلم تنظيم البيئة الصفية بصورة تكفل تنفيذ اللعبة التي تم تصميمها ، وتنظيم البيئة الصفية لاستراتيجية الألعاب تختلف من لعبة لأخرى ، فقد تكون البيئة الصفية ملائمة لحالة مباراة ينظَّم فيها الطلاب في مجموعات متسلسلة طبقاً لمقاعدهم ، فالطالب الذي يخسر اللعبة يتحرك مقعداً واحداً إلى الخلف والفائز يتحرك مقعداً واحداً إلى الأمام وهكذا
.
2
ـ أن يكون بمقدور المعلم مراجعة أدوات اللعبة أثناء عملية التنفيذ ، ومدى ملاءمتها للبيئة الصفية ، وسهولة استعمالها ، وإمكانية المحافظة عليها عند الانتهاء من اللعبة ، وتأثيرها في تحقيق الأهداف المنشودة ، وكل ذلك من أجل التعرف على مدى نجاحه في اختيار أدوات اللعبة ، ونجاح ما حدث لها من تطوير ، وذلك من خلال تجريبها وتنفيذها على الواقع مع مجموعة من التلاميذ . ولهذا يتوجب على المعلم التأكد من أن أدوات اللعبة قد استُغِلت جيداً من المشاركين في اللعبة بدون استثناء ، وأنها قابلة للتطبيق مرات عديدة على مجموعات أخرى من التلاميذ
.
3-
أن يكون بمقدور المعلم توجيه تحركات اللاعبين طبقاً للتعليمات والإرشادات التي تم تحديدها مسبقاً ، فالمعلم معني بتيسير عملية التعلم ونجاحها ، فهو الذي يتدخل ليعدل من تحركات تلاميذه في الوقت المناسب
.
4
ـ ينبغي ألا يتوقف دور المعلم عند توجيه تحركات اللاعبين أثناء تنفيذ اللعبة ، بل ينبغي أيضاً أن يقوم بملاحظة التحركات بدقة ، فقد تكون هناك عوامل تؤثر في إنجاز أهداف اللعبة مثل زمن اللعبة ، فقد يلاحظ المعلم أن اللعبة أصبحت غير ممتعة نظراً لأنها استغرقت من الوقت أكثر مما كان متوقعاً لها . كما أنه من الممكن أن يجد المعلم خلال ملاحظاته الدقيقة أن اللعبة لها فوائد أخرى غير تلك التي حددها مثل تنمية التفكير الناقد ، وتطبيق مهارات معينة ، والتواصل ، والانضباط والالتزام ، والأمانة وعدم الغش أو الخداع . . . إلخ

3/ مرحلة التقويم.
يعني التقويم : التعرف إلى نقاط القوة عند المتعلم وذلك لتنميتها والترعف على نقاط الضعف لاتلافيها . كما تهدف هذه المرحلة إلى معرفة مدى تحقق الأهداف من اللعبة عند المتعلمين، وهب أدى التنفيذ إبى اكتساب المتعلمين الخبرات التعليمية المرغوبة.
1 ـ بعد أن يتم تنفيذ اللعبة يناقش المعلم اللاعبين حول استراتيجيتها وعناصرها ؛ فالمناقشة الصفية للاستراتيجيات بعد إجراء اللعبة أمر مهم وضروري ، إذ ينبغي على المعلم أن يتيح الفرصة للاعبين لكي يختبروا :أي من الاستراتيجيات كسبت وأيها خسرت ؟ ولماذا ربحت هذه وخسرت تلك ؟ وأي منها دفاعية وأيها هجومية ؟ ولهذا فإن مناقشة الاستراتيجيات أو تحركات الكسب أو الفوز ينبغي أن تأخذ مكانتها الملائمة ؛ وذلك نظراً لأهميتها وفائدتها للاعبين ، حيث تمنع اللاعبين من التمسك باستراتيجيات ضعيفة أو مهلهلة ، وذلك لان منافسيهم جعلوا تحركاتهم أكثر تنظيماً وترتيباً ، كما أنها أساسية للتوصل إلى المبادئ أو القوانين العامة التي تساعد في حل المشكلات في ألعاب أخرى .
2
ـ أن يتمكن المعلم من مراجعة قوانين اللعبة وقواعدها بعد تنفيذها ، والتعرف على مدى ملاءمة تلك القواعد لمستويات اللاعبين وخصائصهم ، وأن يكون واعياً بأن هناك قواعد لألعاب استراتيجية وقواعد لألعاب تنافسية ، فالقواعد الاستراتيجية تكون عالمية وعامة الاستخدام ، بينما تكون القواعد التنافسية خاصة تتمركز حول نشاط مجموعة معينة من اللاعبين ، وهي تتعلق إما بحل مشكلات ذاتية أو تنمية أنماط تفكيرية معينة . وعلى هذا ينبغي على المعلم أن يراعي الأمور التالية عند تقويمه لقواعد اللعبة
:
-
وضوح القواعد وفهمها لدى كافة اللاعبين
.
-
اختصار القواعد بألفاظ سهلة من الأمور المرغوب فيها
.
-
إعادة صياغة القواعد من قبل اللاعبين يؤكد فهمهم لها
.
-
ارتباط القواعد بتحركات اللاعبين ، وتتبع توضيح تلك القواعد ومشاهدتها
أثناء اللعب يؤكد جدارتها
.
-
الابتعاد عن استخدام بعض الألفاظ غير المرغوبة عند صياغة قواعد اللعبة
مثل : قريب من ، في القمة ، يموت . . . إلخ
.
3
ـ أن يكون بمقدور المعلم مراجعة الأهداف المحددة للعبة التي قام بتنفيذها ، فالاعتقاد السائد أن الألعاب يمكن أن تستخدم بصورة فعالة في تدريب التلاميذ على المهارات الأساسية ، ومساعدتهم على تحسين إنجازهم في تلك المهارات وتطويرها ، ومن هذا المنطلق ينبغي على المعلم أن يتأكد من أن التلاميذ ذوي التحصيل المنخفض قد تعلموا تلك المهارات عن طريق اللعبة بفاعلية ، وأن مستوى تحصيلهم في تلك المهارات قد وصل إلى أعلى مستوى ، وأنهم أصبحوا متمكنين منها . فهل تم تحقيق جميع الأهداف المحددة للعبة ؟ أم كان هناك أهداف عليا ليست على مستوى اللاعبين يصعب تحقيقها ؟ وهل كانت أهداف اللعبة واقعية تخدم المشاركين فيها في حياتهم العملية ؟ وكيف يمكن قياس مدى تحقيق أهداف اللعبة ؟ هل باستخدام الورقة والقلم أم باستخدام أداء الملاحظة ؟ وأيهما أفضل في هذه اللعبة أو تلك ؟

ـ أن يكون بمقدور المعلم إعادة تصميم اللعبة مرة ثانية إذا ما ثبت أن أهداف اللعبة بعد تجريبها وتطبيقها على اللاعبين لا تؤتي ثمارها ولا تحقق معظم الأهداف المنشودة ، ولذا وجب على المعلم أن يعيد بناء اللعبة أو يختار غيرها إذا أمكنه ذلك .

________________________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tare5.forumotion.com
 
دورة الألعاب التربوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الساحة التاريخي  :: منتدى الدورات والندوات والمحاضرات والامسيات-
انتقل الى: