الساحة التاريخي
نرحب بك عزيزنا الزائر ونتمني أن تجد ماتبحث عنه في هذا المنتدى ويشرفنا خدمتك على أن تقوم بالتسجيل معنا .



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
عدد الزوار
عدد الزوار
المواضيع الأخيرة
» سيدة مصرية تستعيد صحتها بعد حقبة من الالم والعناء
الخميس 03 يوليو 2014, 4:50 pm من طرف اوسلو

» التاريخ كتاب الطالب التعليم الثانوي نظام المقررات مسار العلوم الإنسانية
الجمعة 23 أغسطس 2013, 1:21 am من طرف سنبس

» أستغلال الفوتوشوب في إخراج الدروس..
الإثنين 18 فبراير 2013, 12:39 am من طرف ذكريات منسية

» فصـُل أ.عبيرٍ الحسَن ..||
الجمعة 11 يناير 2013, 7:04 am من طرف T.Abeer

» العصف الذهني..
الثلاثاء 01 يناير 2013, 2:00 am من طرف T.Abeer

» المكتبات الإلكترونية (قائمة مواقع)
الأحد 30 ديسمبر 2012, 5:15 am من طرف T.Abeer

» سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية
الأحد 30 ديسمبر 2012, 1:32 am من طرف T.Abeer

» منتدى نظام نور لمناقشة مواضيع النظام الخاص بالطلاب
الأحد 30 ديسمبر 2012, 1:28 am من طرف T.Abeer

»  مواقع تهتم بالموهبة والموهوبين .
الأحد 30 ديسمبر 2012, 1:11 am من طرف T.Abeer


شاطر | 
 

 خط سكة الحديد بين المدينة والشام..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
T.Abeer
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 523
نقاط : 1445
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
الموقع : http://tare5.forumotion.com

مُساهمةموضوع: خط سكة الحديد بين المدينة والشام..   الأحد 06 نوفمبر 2011, 8:25 pm










[size=16]كان طريق الحج المصري يبلغ من سيناء (1540) كم، ويستغرق أربعين يومًا[size=16]ويزيد خمسة أيام من طريق عيذاب. وطريق الحج الشامي يمتد (1302) كموتستغرق الرحلة فيه أربعين يومًا.

أما حجاج المناطق النائية من العالم الإسلامي فكانت رحلتهم تستغرق ستة[size=25]
عشر شهرًا وأكثر؛ وهو ما جعل بعض الأغنياء يتقاعسون عن أداء الحج
نظرًا لطول المسافة ومشاق السفر، وندرة المياه، وغارات قطاع الطرق
وقتلهم لبعض الحجاج وسلب أموالهم.
[/size]




و تنحصر أهداف السلطان عبد الحميد في إنشاء الخط الحجازي في
هدفين أساسيين مترابطين، أولهما: خدمة الحجاج بإيجاد وسيلة سفر
عصرية يتوفر فيها الأمن والسرعة والراحة



اما الهدف الثاني: فدعم حركة الجامعة الإسلامية التي كانت تهدف
إلى تكتيل جميع المسلمين وتوحيد صفوفهم خلف الخلافة العثمانية
لمواجهة الأطماع الأوروبية في العالم الإسلامي.



واجهت المشروع صعوبات تمويلية، منها ضخامة تكلفته التي قدرت بنحو
3.5 ملايين ليرة عثمانية، والأزمة المالية التي تواجهها الدولة العثمانية.
فضلاً عن ذلك فإن السلطان عبد الحميد أراد أن يضفي على مشروعه
الطابع الإسلامي ؛ ومن ثم أراد أن يتم إنشاء المشروع برأسمال إسلامي
دون اللجوء إلى بيوت المال الأجنبية الربوية.



وقد وجه عبد الحميد نداءً إلى العالم الإسلامي عبر سكرتيره 'عزت باشا العابد'
للتبرع للمشروع. ولقي هذا النداء استجابة تلقائية من مسلمي العالم
وانهالت التبرعات، وكان اتساع نطاق هذه التبرعات مظهرًا عمليًا
لحركة الجامعة الإسلامية.

فتبرع السلطان بمبلغ (320) ألف ليره، وأرسل خديوي مصر عباس
حلمي الثاني كميات كبيرة من مواد البناء، وتألفت في سائر الأقطار
الإسلامية لجان لجمع التبرعات.



وأصدرت الدولة العثمانية طوابع تمغات لمصلحة المشروع، وأصدرت أوامر
بقطع 10% من رواتب موظفي الدولة لصالح المشروع.

وجمعت جلود الأضاحي وبيعت وحولت أثمانها إلى ميزانية الخط، وبذلك انتقلت
حماسة إنشاء الخط الحجازي إلى العالم الإسلامي، وكان مسلمو الهند من أكثر المسلمين حماسة له؛ وهو ما أثار غضب بريطانيا، فوضعت العراقيل أمام
حملات جمع التبرعات حتى إنها رفضت أن يرتدي المسلمون الهنود
الذين اكتتبوا في الخط الأوسمة والنياشين العثمانية.



ولم تقتصر تبرعات وإعانات المسلمين على الفترات التي استغرقها بناء
الخط فحسب، بل استمر دفعها بعد وصوله إلى المدينة المنورة ؛ أملاً في
استكمال مدّه إلى مكة المكرمة.

تشكلت لجنتان - بعد قرار السلطان عبد الحميد- للإشراف على تنفيذ
المشروع الأولى برئاسة عزت باشا العابد ومقرها إستانبول
والأخرى للتنفيذ ومقرها دمشق برئاسة والي الشام. وقام مهندس عثماني
بمسح المنطقة التي يمر بها الخط بين دمشق والمدينة المنورة، وكانت
سياسة الدولة العثمانية آنذاك هي الاعتماد على المهندسين المسلمين
وعدم جلب مهندسين أجانب إلا عند الضرورة.وكان تتبع الخط الحديدي
بصفة عامة الطريق القديم الذي كانت تسلكه قوافل الحجاج، ولم يحد عنه
إلا في بعض المناطق الوعرة، وتم تخصيص بعض القوات العسكرية لحماية
العاملين في المشروع من غارات اللصوص وقطاع الطرق .


[size=16]واحتفل ببدء المشروع في (جمادى الآخرة 1318هـ =سبتمبر1900م) وابتدأ العمل في منطقة المزيريب من أعمال حواران ببلاد الشام

ثم قررت الحكومة العثمانية إيصال الخط إلى دمشق، لذلك قررت إنشاء خط درعا – دمشق، وباشرت العمل من دمشق ومزيريب في وقت واحد، وعهدت إلى مهندسين ألمان بإنشاء الخط، لكنها لم تسمح إلا للمهندسين المسلمين بالعمل في مد الخط في المنطقة الواقعة بين العلا والمدينة المنورة. تعد تكاليف الخط كاملا اصبح من أقل تكاليف خطوط السكك الحديدية في الدولة العثمانية على الإطلاق رغم ضخامة وكثرة منشآته، فقد بلغ مجموع تكاليفه - بما في ذلك القطارات والعربات وسائر المباني على طول الخط- حوالي أربعة ملايين 83 ألف ليرة عثمانية.











أسدى هذا المشروع خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام؛ حيث استطاع حجاج الشام والأناضول قطع المسافة من دمشق إلى المدينة المنورة في خمسة أيام فقط بدلاً من أربعين يومًا، مع العلم أن الوقت الذي كان يستغرقه القطار هو (72) ساعة فقط، أما بقية الأيام الخمسة فكانت تضيع في وقوف القطار في المحطات وتغيير القاطرات. وساعد الخط الحجازي في نهضة تجارية واقتصادية لمدن الحجاز، وكافة المدن الواقعة على امتداد الخط، ومنها مدينة حيفا التي تحولت إلى ميناء ومدينة تجارية هامة .







وابتدأت إنارة الحرم النبوي الشريف يوم افتتاح سكة الحديد، وتم جعل المدينة المنورة محافظة مستقلة مرتبطة مباشرة بوزارة الداخلية العثمانية.

هنا يتواجد جنود من الحرس متواجدين بالقلاع المنشره على مداد الخط والتي كانت تحميه من عبث العابثين









عندما نشبت الحرب العالمية الأولى ظهرت أهمية الخط وخطورته العسكرية على بريطانيا؛ فعندما تراجعت القوات العثمانية أمام الحملات البريطانية، كان الخط الحجازي عاملاً هامًا في ثبات العثمانيين في جنوبي فلسطين نحو عامين في وجه القوات البريطانية المتفوقة.

وعندما نشبت الثورة العربية بقيادة الشريف حسين واستولت على معظم مدن الحجاز، لم تستطع هذه القوات الثائرة السيطرة على المدينة المنورة بسبب اتصالها بخط السكة الحديدية ووصول الإمدادات إليها .

استطاعت حامية المدينة العثمانية أن تستمر في المقاومة بعد انتهاء الحرب العالمية بشهرين ؛ لذلك لجأ الشريف حسين –تنفيذًا لمشورة ضابط الاستخبارات البريطاني لورانس- إلى تخريب الخط ونسف جسوره وانتزاع قضبانه في عدة أجزاء منه .











وكانت الذريعة التي سوّلت للحسين القيام بهذا العمل اللاأخلاقي التخريبي تتمثل في احتمال قيام 'أحمد جمال باشا' قائد الجيش العثماني الرابع باستغلال سكة حديد الحجاز في نقل قواته لضرب الثورة العربية في عقر دارها.












[/size][/size]

________________________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tare5.forumotion.com
T.Abeer
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 523
نقاط : 1445
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
الموقع : http://tare5.forumotion.com

مُساهمةموضوع: رد: خط سكة الحديد بين المدينة والشام..   الأحد 06 نوفمبر 2011, 8:35 pm

ملاحظة: جميع الصور هي من إرشيف أرامكو السعودية)
شهدت الخمسيينات انطلاق الخطوط الحديدية الموصلة بين الدمام والرياض ، وكانت تابعة آنذاك لشركة أرامكو التي افادته منه في نقل البضائع الى مستودعاتها
جانب من أعمال التأسيس لهذه الخطوط أواخر الاربعينيات الميلادية



صورة من الجو لمنطقة الأعمال في المرحلة الأولى من الانشاء أواخر الاربعينيات



عدد من الشجعان السعوديين يعملون على نقل الاخشاب وربطها ضمن خطوات الانشاء لسكة الدمام الرياض – نهاية الاربعينيات



الملك سعود يترجل العربة الجديدة من القطار خلال زيارته الشرقية مطلع الخمسينيات



وهنا لقطة من لحظات المغادرة



كان هنالك من يتفحص تذاكر الركاب قبل الصعود – لقطة من الخمسينيات



كما كان هنالك من يفحصها حال الركوب ويقوم بجمعها من الركاب – مطلع الخمسينيات



كان القطار يعبر الطريق الساحلي من والى الميناء بالدمام



مجموعة من نساء الظهران يغادرن القطار باتجاه الهفوف منتصف الخمسينيات



وهنا بعض السياح في طريق العودة من الهفوف بعد رحلة تسوق هناك بداية السبعينيات



الموظفون صبحاً عند نقطة التجمع بالظهران حيث كان القطار يمر بالقرب من الكامب- أوائل الخمسينيات



صورة ملونة للقطار تعود الى بداية السبعينيات



قاطرات ركاب تتوقف عند حرض في اواخر السبعينيات



وعودة الى الاربعينيات ولقطة لسكة حديد الحجاز التاريخية



وهكذا صار حاله في بداية السبعينيات ..أثراً بعد عين!



رحلة موفقة !


________________________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tare5.forumotion.com
 
خط سكة الحديد بين المدينة والشام..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الساحة التاريخي  :: منتدى السياحة والاثار-
انتقل الى: